10 خطوات حتى لا يتحول الطلاق إلى كابوس لطفلك | دليل شامل لحماية طفلك نفسياً
10 خطوات حتى لا يتحول الطلاق إلى كابوس لطفلك | دليل شامل لحماية طفلك نفسياً
هل يمر طفلك بظروف صعبة بسبب الطلاق؟ في هذا المقال نقدم لك **10 خطوات عملية ومجربة** تساعدك في حماية طفلك نفسيًا وتجنب تحويل تجربة الطلاق إلى كابوس يؤثر على مستقبله.
ستتعرف على أهم النصائح التربوية، وكيفية التعامل مع مشاعر الطفل، وطريقة خلق بيئة مستقرة وآمنة رغم الانفصال.
موضوع مهم لكل أم وأب يمران بمرحلة الطلاق أو الانفصال، لحماية أبنائهم وبناء جيل سليم نفسيًا.
* الطلاق وتأثيره على الأطفال
* كيف أحمي طفلي بعد الطلاق
* نصائح للوالدين بعد الانفصال
* تربية الأطفال بعد الطلاق
* التعامل مع الطفل وقت الطلاق
* مشاكل الطلاق النفسية للأطفال
* خطوات لتخفيف أثر الطلاق
* طلاق بدون آثار نفسية
* دعم الطفل بعد انفصال الوالدين
* الطلاق الآمن للأطفال
لا تجعل الطفل حكما في الصراعات
بعض الأسر تدخل الطفل في الصراعات بعبارات مثل: “انظر ما فعل أبوك” أو “هل رأيت ما فعلت أمك؟”.
الطفل لا يتحمل هذا الضغط النفسي ولا انهيار نموذج الأب أو الأم، ولن يكون تحكيمه ذا قيمة حقيقية لأنه مضغوط نفسيا، وكل ما يفعله هو مجاراتكم في الكلام، لكنه في الحقيقة يتأذى من الطرفين.
على الوالدين أداء الحقوق المادية التي كفلها الشرع للطفل بالإحسان حتى يتمكن من تخطي الأزمة.
تشجيع ممارسة الرياضة والهوايات
في حالات الانفصال، يفقد الكثير من الأطفال الثقة بالنفس نتيجة اهتزاز البيت الذي كان رمز الأمان، لذلك يفضل إشراك الطفل في نشاط رياضي أو هواية محببة يكتسب من خلالها شعور الإنجاز والثقة بنفسه.
مراقبة ميول الانعزال
قد يميل بعض الأطفال إلى الانعزال أو التقوقع والعزوف عن الأنشطة بعد انفصال والديه. يجب مراقبة نشاط الطفل، والابتعاد عن الأنشطة الانعزالية مثل الأجهزة الإلكترونية والكمبيوتر أو القراءة لفترات طويلة، والإكثار من الأنشطة التي تشمل تفاعلا وتواصلا مع الآخرين.
الاستفادة من أنشطة المؤسسات المعاونة
يمكن دعم الطفل بإشراكه في الأنشطة التي تنظمها المؤسسات المحيطة، مثل الأنشطة المدرسية اللاصفية (الرحلات والمعارض) أو أنشطة دور العبادة والمشاركة في صلاة الجماعة، بالإضافة إلى مكتبة الحي والنادي القريب.
توفير النموذج الوالدي
إلى جانب عدم حرمان الطفل من والديه، من المهم أن يرى الطفل ويعايش نموذجا والديا مشابها له ليتعلم منه الدور الاجتماعي. فالولد يحتاج إلى زيارة أخواله وجده وأقاربه الذكور ليكتسب تصرفات الرجال وأفعالهم، ولا يصح أن يبقى ملاصقا لأمه وجدته وخالاته فقط.
الحفاظ على صورة الوالدين
الطلاق تجربة قاسية للطفل، فلا تزيد الأمر سوءا بتشويه صورة أحد والديه. يكفي أن تخبره أن والده أو والدته شخص محترم، لكن لم يكن هناك نصيب للاستمرار. أدرك أن هذا قد يكون صعبا في حالات النزاع، لكن نفسية أطفالنا تحتاج منا بذل هذا الجهد.
مراقبة تدخلات العائلة
راقب تدخلات الأقارب (الأخوال، الأعمام، الجد أو الجدة)، ولا تسمح لهم بإشراك الطفل في الصراع أو إهانة والده أو والدته.
متابعة المستوى الدراسي
راقب مستوى الطفل الدراسي وادعمه خصوصا في بداية الانفصال، فالوضع الجديد وحالة القلق قد تؤدي لانخفاض التحصيل الدراسي. من الأفضل القيام بزيارة للمدرسة للاطمئنان.
التقرب والاحتضان
أكثر من التقرب إلى الطفل في الفترة الأولى واحتضانه لتخفيف القلق والتوتر. احكِ له قصصا، اقرأ له، اخرج معه، العب معه، استمع إليه كثيرا، وشاركه هواية يحبها.
