أخبار الموقع

ما هو موقف الإسلام من العقائد الأخرى؟







ما هو موقف الإسلام من العقائد الأخرى؟ 



موسوعة التعليم الناجح
أولا: القواعد العامة لضبط العلاقة بين المسلمين وغيرهم:

1:جميع الناس خلقوا من نفس واحدة حيث قال الله تعالى: ": يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير"ٌ.



2: جميع الناس أمام الشرع سواسية فلا فضل لغني على فقير ولا لذي لون على لون إنما يكون ميزان التفاضل بين الناس هو التقوى . حيث قال الله تعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" فعندما وقف النبي صلى الله عليه واله وسلم في حجة الوداع لقد أعلن في خطابه الخالد أن ميزان التفاضل يبن الناس هو التقوى حيث قال: يا أيها الناس ألا ‏إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا ‏لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلّغت؟ قالوا: بلّغ رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم".

3: إن جميع الديانات الإلهية من عند الله تعالى ولها نفس الأصل وإنها تخرج لهدف واحد وهو توحيد الله تعالى: حيث قال الله تعالى (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ )

4: لا يدخل الجنة إلا من اعتقد بعقيدة الإسلام بعد بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال الله تعالى: (مَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) ومن امن بتوحيد الله تعالى قبل مبعث سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم فهو ناج حيث قال الله تعالى: (إنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (