أخبار الموقع

السنة النبوية الشريفة المصدر الثاني للتشريع








السنة النبوية الشريفة المصدر الثاني للتشريع 





موسوعة التعليم الناجح



القران الكريم هو المصدر اﻻول للإسلام لكن هذا لا يعني أن نقلل من أهمية الحديث النبوي بل معنى ذلك هو أن نبدأ بالقرآن الكريم ونجعل الحديث النبوي أمامنا في فهمه ، وتطبيقه فانه ﻻ غنى لمسلم عن الحديث النبوي للعمل بالقران الكريم.
و بالإضافة أنه ﻻيمكن الالتحاق بروح الإيمان و اﻻسلام دون السنة الشارحة له والمبينة لكيفية تطبيقه .

الصلاة مثال على ذلك فقد أمر الله تعالى بإقامتها في مواضع كثيرة جدا لكن كيفيتها الروحية وصفة الخشوع فيها ﻻ تعرف إﻻ من الحديث النبوي الذي يصف لنا خشوع النبي والقرآن أثنى بالصلاة فقط :(قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون).

وقد عرف القرآن الكريم الناس معنى الرحمة، والكرم وغير ذلك من عناوين في فضائل الأخلاق أو في معاملة المجتمع ، ولكن الصورة العملية التي تكون قدوه لهم في أفعالهم تؤخذ من الحديث النبوي الذي يعطينا صورة مشرفة عن خلق النبي الذي كان خلقه القران - صلى الله عليه وسلم - .

و معاملته للضعفاء و الأطفال والنساء والفقراء والخدم وأهل بيته توضح تلك المعاني الفاضلة والقيم السامية .

كما في الصحيحين عن انس رضي الله عنه قال خدمت النبي عشر سنين فما قال لي أف قط وﻻ قال لشيء صنعته لم صنعته وﻻ لشيء تركته لم تركته . فا اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين